آخـر الـنـبـض

الجمعة، 23 أكتوبر، 2015

على بُعد غَيمة










تِشْرين

يا وَجعَ الأمْنيات ....،

رَائحةُ الانْتظار الأكْبَر
تُطوقُ أُذنَيك،
وفي فَمِكَ
يذوبُ النَّهار...

على بُعدِ غَيمة
تَركضُ في حَكايَا الهَواء،
لاحَديثَ 
يَمضغُ قِشرةَ اللَّيل،
لا عُشبَ يُنادي
تحتَ نَواصِي العِهن،

المِلحُ يتَكورُ في عَيني
يأكلُ شمعَ الابْتسامَة..

تَريثْ قَليلاً 
يا الغَارق في أسْرار الحَنين،

وآتيكَ من سَالفِ الوَخْز،
أرتبُ لكَ ذِكرى
تُلمعُ  بها حَواسَ الشَّجر.


هالة نور الدين

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2015

في الأكنة ...










في الأكِنة ختامُ التَّأويل...،
وصَلوات هاجرت ْعلى قُبةِ بَياض،
من يَفتحُ الحُلم على هيئةِ الضَّوء ..؟
ولمن تَسْتتبُ المَرايا ؟ 





الجمعة، 16 أكتوبر، 2015

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2015

غائمًا







يَعْبرني اللَّحن غَائمًا،
يُزعزعُ القواريرَ،
كما أقواس النُّور
يَنتفضُ لها صدرُ السماء،
ويُقر نَعيمًا في خلجاتِ الوَغى.
تُرى يا وجهَ الحرير،
أيهما جديرٌبـ الأثر؟
أيهُما يَسيل
كماءٍ تابَ عن امْتهان الصَّدأ؟
فقط
تَفتحْ،
لا تَنطفيء،
أشتهي مُحيطَ ليلٍ 
يُغررُ بي في مُنتصفِ حَنين،
يرتلُ صَلوات البَنفسَج على قائمةِ الشَّهيق.
تَفتحْ 
من بَطن وَعدٍ،
أو من قَارات الوَجع الجَائع.





الأحد، 4 أكتوبر، 2015






هَذا الصَّباح عَزفه شَاهق
مُموج بـ حَرارةِ  المَسافة ...
أوغلَ في الصَّدر قداسةَ اللَّون ،
وحروفًا فرتْ على صَّهوةِ غَيم .