آخـر الـنـبـض

الجمعة، 30 ديسمبر، 2011

يتراءى لي ( 1 )



يـتـراءى لِـي

كمْ هي سَائِغَة شَتى الأبْجَديَاتِ حِينَما الحَجِيج إليكَ

،

،

يـتـراءى لـي
















ويَضْرِبُ الخَيَالُ عَلَى أوْتَارِ الرُؤى
انْدلاقَاتٌ مِنْ فَحْوَى المَكْنُونِ
تَتَمَوسَقُ وصُورٌ مِنْ عَزْفِ الذَاتِ
تُسَربِلُ هَودَجةَ الاخْتلاجِ
بـ شَفَقٍ يَتمَاهَى وخَاصِرةِ اليَقِينِ


ويَـتَـراءَى لِــي


نوآفذُ مُشرعةٌ لـ انْبلاجَاتِ الحَرفِ
والوُلوجِ حَيّثُ دُرُوبِ التَراءِي
 
 

هالة نور الدين

الخميس، 29 ديسمبر، 2011

حَـكـة ذُهـول










ظَنَّ


أنْه ُضَنَّ


حِين كَبتَ طَواحين َالعَوِيل
ورَاح َيَنفخُ أكْداسَ العطَايَا
جَمْجَمَة تَخْضِبُ ذَاتَ اليُبَاب



قَشْعرِيرَة
طَافتْ مَناخَاتِ الخَدَر
تُوسْوسُ ضَواحِي الزَّعْزعَة


لا انْصهَار
يُوصِي بـ اعْتلالِ الجَلِيد



حَنَّ


ذَرا أكْمامَ الحِياد
طوَى مَرايا بَيْنَ بَيْن


سَقطَ هَزِيعُ الوَشْوشَة
خَريراً مِنْ مَواثِيق الوَجَف


على أتْرابِ الوَهْن


لمْلمْتُني شُحَ اسْتماَلة
نَحرتْ َنوايَا القَعْقَعة


تنَفستُنيْ وَجهَ الجَفاف
كَُحْل دَواوينَ البَياض
وَارَى مآذنَ وِداد
قَدَّ من حُمَّى الطَّواف




انْتصَبتْ أشْرعةُ العَجَب


أيَّانَ غَافاه النُّضوجُ
أطْعمَه كُرياتِ الأنَا
ذابَتْ عَلى وسائِده
حتاماً



واسْتفاقَ ضَرِيحُ عَهدٍ
اسْتدارَ قَيدَ التَّراخِي



فما نَمتْ له بـ الخَبايَا
حَكةُ ذُهُول


ولا مَخِضَ الشَّفق
مِنْ فلقِ الأفُول


فـ أَنَّ


حِينَ ظنَّ
أنَهُ ضَنَّ



رَخَمَ الجَبينَ عِرقُ مَفازَة




هالة نور الدين





طـقـس

 
 
طقس
 
 

يجيءُ مُكبلاً بـ أوْعيةِ الغُبار
يَدنو شُحنتين من تفاصيلِ الصَّحو
لـ يستحيلَ العُقوقُ أجْوبةً مِن زُلال
 

،

،


السبت، 24 ديسمبر، 2011

مـسـافـة




مَسافة

 
أمْقتُ تلكَ الفَراغَات
التي تَمْتحنُ سَحابةَ الوَجْد
وتَصْطفُ لها مَفاتيحُ الذّكْرى
في لَيلةِ ظَمأ

،

،


 

اكْـتـرَاث




اكْترَاث

أغزلُ المَخافقَ
شَمعداَنات كَرْزٍ لا تَذبل

وألقاكَ في عُقرِ الشَّغف
فَناجِينَ ارْتجالٍ مَالِحة

،

،

الخميس، 22 ديسمبر، 2011

أغْـنـيـَةُ الـغـَيـم






سلامٌ على فؤادِك




هذا المَساء أنَاضلُ في رَسمِ ابْتسامَة لا تَعكسُ جَوفِي
علهَا تُخفِي شَيئاً مِن ارتجَافةِ المَاء في حَنايا اللَّوز
أفكرُ في خَيبةِ مَساحَاتِي التي نَدرتها لك
وصَدى التَّكهُناتِ التي تُعرقلُنا دَوماً على دَفاترِ المَسافَة والغِياب
لفَائِف الحُمق التي تحْشرنَا فيها سَذاجاتُ العِشق ،وتغْشى أبْراجَ الدَّرايَة الفَاقعَة على سِيرةِ الدَّرب
أجد شتَى انْكساراتِي تَشْهقُ على ظَهرِ اخْتلاجَةٍ تَشي بكَ.
أبحثُ عن شَيءٍ أسدُ به فَراغَاتي ، فلا أجِدُ سِوى الذِّكرَى تَسيحُ فِي دَمِّي
فـ يخرُ النبَّض في كفِ حَنينِي ،ألَملمُه سَريعاً ،لـ أرُدَه إلى قَلبي المَخلوع
أملاً في لَعقةِ دِفءٍ تُداوي صقيعَ الضُّلوع ،وتغرسُ أغْنيةَ الغَيم في مَفاصلِ الجَفافِ .
ترعدُ الحواسُ ،وتَستطيلُ أجْراسُ الغَورعلى رياحِ الأنَا
تصدحُ بـ صَهيلِ البَنفسَج على نَزواتِ أحَاديثكَ الضَّحلة
تختصرُ أشْجارَ الشَّغفِ في حِفْنةِ يُباب عَتقَها نَرجسُ الجُحودِ في خُبز اللقَاء
أفلتُكَ بـ يمِيني من شَبابيكِ الرُّوح ، ويسَاري عَالقةً في قَبْضةِ الوَعد
فـ ألعنُ لحظةً.. تُشْعلنِي وتقْصِيكَ .. !

في اليَسارِ بعدَ انتْصَافِ الغَصَة

.....

هالة نور الدين

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

نَوايا


نَوايا

تلكَ اللُّجة
تُربكُ ألسِنةَ الضَّوء
وشيءٌ هُناك يَسْتطيلُ بـ رائحةِ الفَراغ
لـ تَتشكلَ منه عَناكبُ الوَغَى


،
،




الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

عـاقِـبـة




عـاقِبة



على ذَيلِ الحَنيِن
نَطقتْ آخرُ وُجوه الصَّفح
ولتْ شَطرَكَ الفَارغ لـ مَرايا الشُّح




،
،