آخـر الـنـبـض

الاثنين، 27 فبراير، 2012

وقـت










وَقت


في أتَمِ الغَبْطَةِ
يمْضي مُهرولاً كـ العَثرة
وحِين يلتفُ الضَّجر
يُدحرجُ كُراتِ التَّراخِي

،

،

الأربعاء، 22 فبراير، 2012

تَـقْـطِـيـبـةُ الـفِـضَّـة


 
 


 
 
يَلينُ فِي كَفي المَسَاء
يَنْفضُ مَطاوِي الأرَق
عَن قُبةِ الأوْقَاتِ



تَنْكَلُ نُبوْءَة
تَتهجَى أفْنانَ الضَّوءِ
تَزيحُ التَّراخِي
عَن جَفْنِ الوسَادَة



وَخْزَة تُثيرُ الوَهَجَ
لـ يَتعوذَ مِن سُعالِ الوَنا
تَحضرُنِي الاسْتدَارَة
مَاءُ بَنانٍ
يُخَشْخِشُ الحَواسَ


 
عَلى وَترٍ مُتيَامِن


يطلُ فَوحُ التُّوتِ
يُؤبِّنُ لَيمُونَ الوَجَع


يَصوغُ نَصلاً
يَشُقَني قَابَ نِصفَين
جِهة الحَنِين


يُنحِي مُيونَ النَّوى
يَقطُفني عُنوَة
لـ فَمِ الشَّوقِ


تَفورُ المَشاهِد
بـ فَرادِيسِ جَأشِي
تُبارِي سَجايَا التَّأنِي
لـ أقْصَى التَّواتُر



فَوقَ مَآثبِ اللُّجَّة


أسْتَشرقُ لُغةً
تَلعقُ القَهْوَة
تَلْتهمُ الانْتظَارَ



تُرَى أيُّ الفُصُول
تُؤجلُ تَقطِيبةَ الفِضَّة؟


وأنتَ
خَلِيلُ المَسافَة !



هالة نور الدين
 
 
 

السبت، 18 فبراير، 2012

يـتـراءى لـي (5)




يـَتـَراءى لِـي



شَاسِعَة تِلكَ الحُدُود التِي أجِدُ فِي أحْتوائِكَ بِهَا
تَزْرَعُكَ بـ ألفِ هَيّئةٍ وتَبْتلِعُكَ بـ رَحِيبِ الاسْتِيعاب

الأحد، 12 فبراير، 2012

اسْـتـمـَالـة






اسْتمَالة


 

تلكَ النَّظرة
تؤمُ جيوشَ الاسْترضَاء
فـ تَتعنْقَدُ رَغْوةُ الكَرز
على صَدرِ الامْتثَال




،



،

الاثنين، 6 فبراير، 2012

،، بَسْمَلَةُ قُزَح وسَبْحَلَةُ اغْترَاف ,,

 
.


وتَهْبِطُ بـ بَسْمَلةِ قُزَحِكَ عَلى مَهدِ أنْحَائِي

تَنْفخُ طَحِينَ العُمْرِ المَاثِلَ رُكُودَاً بـ القَرار
تُلَونُه بـ كَفِ المَاء ... تُصْقِلهُ بـ غَرِيزَةِ النَّار

وتَسْحقُ شَتَى عَشْوائِيَاتِ الصَّقِيع
تَغْتَصِبُ أجْواءَ السُّكُونِ بـ فوَضَى الضَّجِيج



هآ أنتَ تَطأُنِي بـ دَبِيبِ الرِّفقِ حتَى الإذَابَة
وتَغْتالُنِي اسْتِقامَةً بـ حَديّ الطُمَأنِينَة


عَالِقةٌ أنَا بـ طَرفِ ثَغْركَ المَجْنُون
مَعْقُودة بـ المُوَاظَبَةِ على شَراهَةِ لِسانِكَ



يَا دَنْدَنَتِي اليَتِيمَة


لا شَيء يَقضُمُكَ مِثلمَا حَرْفِي
حِينَما يَصُوغُكَ سَبْحَلة اغْترَاف


وحيثُ يَرْتَابُ فِي خُطَاه نَحْوكَ
ويَسْكُبُكَ عَلى شَفَا الاعْترَاف



وأناءَ الشُّرُوعِ فِيكَ


بـ لُغَةٍ أُخْرَى
وطُقُوُسٍ أُخْرَى
وشَرِيعَةٍ أخْرَى


يَتَقَدَمُ صَوبَكَ تَارَة بـ مَحْوِ التَّرَيُّثِ
ويَرْتَدُ سَبْعَاً بـ حَمَاقَةِ المَسافَات


يَزْرَعُ فِيكَ أنَاشِيدَ و ألْحَانَاً مَائِيَة
تُنبتُ لَهَا شَتَى إيقَاعَات الاشْتهَاء



يَهِبُكَ سَجِيلاً مِنْ أرْدِيةِ الكَلامِ وسُنةِ التَّبْجيِل
ويَتْلُوكَ مِدْرَارَاً بـ عُطُورِ الوَصْفِ ومُكْتَظ التَّحْلِيل



وعَلَى طَاوِلةِ الهَمْس
يَرْتَعشُ بِلورُ النَّبْض
ويَصْدَحُ أفُقُ الحَنِين
يُعَانِقُ جِيدَ المَسَاء


يا رَجُل


عَلَى مَباخِرِ زَفَرَاتكَ
ارْتَقبُ كَمَاكَ واصْطَلِي


حَتَى تَتَكاثَرَ أضْلاعُكَ
فِي مَوْسُوعَةِ شَغَفِي



فـ كَمْ يُغْرِينِي أنْ تَتَناولَنِي
بـ رَاحَةِ قَلمِكَ الخَلاب


تُحْمْلقُ فِي بـ بُؤبُؤِ أحْبَارِكَ
و تَهبنُي جَسَداً لـ الانْجِذاب



أهَرولُ به إليكَ فِي غَيّبةٍ مِن الوَعْي و الإرادَة
وأسْتَفِيقُ بـ غُضُونِ الدَّهْشةِ وأرتَدُ كَمَا العَادَة



فـ حَنَانَيكَ بي و لا تَتأففْ غُمُوضَ الخِصَال
إذا مَا لَجَمتُ وَجْدِي وأرْدَيتُ شَفَقَ الوصَال



يَا سَيدِي عُذْرَاً


كُلُنَا فِي العِشقِ أطْفَال


.....




هالة نور الدين