آخـر الـنـبـض

الأحد، 15 أغسطس، 2010

شَـهْـقـةُ الـكُـحْـلِ








أغْترفُ الظِّلَ 
مِن حَائطِ الذَّاكِرة

أجُوبُ مَدائنَ الكَرزِ 
عَلى صَهْوةِ الليِّلك

لـ تَنضُجَ الصُّورةُ
بـ حَلقِ المَرايَا
يَقيناً
لا يَرْتكبُ الخَفاءَ

رُوَيْداً
بـ 

شَهْقَةِ الكُحْلِ تَنْسلُ
مِن بَطنِ العَقِيق

تَعتصِمُ وعُروقُ المَاء
من جَزعٍ
يُريقُ دَمَ الدَّقائِق

حِينَما
جفتْ الأوْقاتُ
فِي عُيونِ التَّأني

أطْلقتْ رُسغَ الوشَاية
يُؤيدُ انْفلاتَ الصَّبر
يَركلُه بـ دَفاتِرَ
تَفْركُ مُسْتَتبَ الصَّمتِ


مُرهَقةُ الجُسور ....
تحتَ أقْدَامِ البَين
في تَنافرِ الزَّوايَا....

والحَيز ِبيَن
يُوليو وتَمُوز
يفورُ بـ حُمَّى الفَواصِل


أغْلقتُ شباكَ الجَوْفِ
فِي وَجْهِ الفُضولِ
سَجايَا تَمتحنُ مَحضَ الشِّبر
على مَوانِي العُمْر
كـ عُنقُودٍ ذَابِل
فُرطَ زُهْداً


هل شَاهدتَ تلكَ الغُصَّة؟
تَختبرُ الجَلَدَ في خَلايَاي ...
تنيرُ نَوافذَ اللَّوزِ
بـ ريقِ المِلْح
يَرْوي زَحفَ الصَّحرَاء
مِن سَقفِ دَمِي


أشَكلُني مِن جَديد
أُمَارِي الأقْفالَ المُوصَدةَ
وأرتَدينِي هَيْئةً 
قَدرَ أفقكَ
كَيِّفما تَغْزلُ الحَاجةُ
رائِحةَ الأحْلامِ
عَلى ضَفةِ الأحْداقِ الرَّاكِدة
اسْتدرَاجاً لـ الدُّخَان


رَبيبُ البِعاد

بَعدكَ لم تَشْهقْ الحِبرَ 
كـ شَهقَةِ الكُحْل
على مَعاصمِ الغِيابِ

حَسْبي وجُنونِي
فاتِحةُ أرْضٍ
تُكورُ مَواويلَ الهَوى

حَسْبِي وجُنونِي 
يَلْفحُ بـكَ مَسَاطِبَ النَّوى


هالة نور الدين