آخـر الـنـبـض

الأربعاء، 4 نوفمبر، 2015

في صُفْرةِ العُشْب







ويَكتُبنَا
 الوَجْهُ الثَالثُ لـ المَدى؛
لـ نَغْرقَ في سِرِ البِدَاية
نٌلملمُ صَمْتَنَا...
المَسْفوحَ بـ لَوْنِ المَسَافَة،
مُنذُ ألفِ ألف
 لم يُنهكْه الحَجَر،

يا المُسَافِر...
في صُفْرةِ العُشْب ،
لَيْتَنَا ما فَتحْنَا البَحْر....
أرْخيْتَ وترَ الرُوَيْدا...،
خَذلتَ قَطفَةَ المُسْتَحِيل
مِن دَمك ،
ألِيلاً في الظِّلال،
كـ سُنةِ مَن أنْكرَ الجِدار...
،
الآن
على الوَجعِ المُوارِب....،
انفثْ دُخانَكَ ،
 وانْثرْ المِلحَ
 هُنا....
هنا
سـ نَغْفُو...،
 دُونَ ضَجِيجٍ،
في رَوائِحِ الغَسَق،
نَنتصِبُ
في ابْتسامةٍ،
 بـ لُغةِ الغُرَبَاء ....
يُفْشِينَا الغَيْمُ ..،
تَسرقُنَا الأجْرَاس ....،
نَعْدُو ...، ونَعْدُو ...
خُطوَاتٍ
وخُطواتٍ
إلى
الــ وَرَاء.


هالة نور الدين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق